سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٩٠قال الأب: ولابد أنك عرفت من التاريخ والسير أسماء كثير من أصحاب رسول الله الذين جاهدوا معه ورفعوا كلمة الإسلام.
قال نجيب: هذا صحيح يا أبي.
•
قال الأب: فإنه يجب عليك أن تحب أولئك الأشخاص الذين ثبت
عندك وفاؤهم بدين الله شخصا شخصا، سواء ثبت ذلك عندك بالقرآن
الكريم
أو بخبر النبي أو بخبر العدول (8) من المسلمين قال نجيب: ان هؤلاء جميعا لا أملك الا أن أحبهم وادعو الله أن
يحشرني معهم.
قال الأب: ولابد أن تكون عرفت اسماء كثير من الكفار والمشركين والمنافقين. إما من القرآن الكريم، أو من أحاديث النبي، أو من
•
صلى الله
أخبار العدول من المسلمين قال نجيب: نعم فلقد ذكر الله كثيرا من الكفار والمشركين كما أنني
عرفت كثيرا منهم من دراستي للسيرة النبوية ولتاريخ الإسلام. قال الأب: فكل من ثبت عندك أنه معرض عن الله كافر به أو جاحد لنعمته فإنه يجب عليك أن تبرأ منه.
•
قال نجيب: ومن ورد علي إسمه ولكني لم أعرف هل هو مؤمن تقي أم فاجر شقي؟ قال الأب: ذلك يدخل في الحكم الثالث من هذه القاعدة قال نجيب: وماهو الحكم الثالث يا أبي؟ قال الأب: الحكم الثالث هو الوقوف فإن الشخص الذي لم يثبت عندك دينه وعمله يجب أن نقف فيه فلا تحبه الله ولا تبغضه الله لا يعني تتولاه ولا تتبرأ منه ولاتدعو له بالرحمة والمغفرة ولا بالعذاب واللعنة
قال نجيب: وهل هذه القاعدة تجب على الفور؟
•
- 80 -