معالم النهضة الإصلاحية عند إباضية الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٠مقدمة
8
ثم قسمت الفصل إلى ثلاثة مباحث تناولت في المبحث الأول الأوضاع السياسية لإباضية الجزائر خلال العهد العثماني، وعهد الاستعمار الفرنسي، وتناولت في المبحث الثاني أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، وتناولت في المبحث الثالث أوضاعهم الدينية والثقافية.
أما الفصل الثاني فكان بعنوان: جذور النهضة الإصلاحية ومراحل
العلماء.
الإعدادية. قسمته إلى أربعة مباحث تناولت في المبحث الأول ميلاد فكرة النهضة الإصلاحية ودواعيها، وتناولت في المبحث الثاني جذور النهضة العلمية التي قامت عليها النهضة الإصلاحية، وتناولت في المبحث الثالث المراحل الإعدادية للنهضة الإصلاحية، حيث عرفت ثلاث مراحل قادها في كل مرحلة عالم من وخصصت المبحث الرابع لدراسة المرحلة الرابعة التي كان فيها تبلور النهضة الإصلاحية، وسميتها عهد تلاميذ القطب، لأن القاسم المشترك بين صانعي أحداثها هو التقاؤهم في التلمذة على قطب الأيمة الشيخ امحمد اطفيش. أما الفصل الثالث فكان بعنوان مفهوم الإصلاح ومرجعيته الفكرية والحضارية.
قسمته إلى أربعة مباحث تناولت في المبحث الأول المفهوم اللغوي والقرآني للإصلاح وتناولت في المبحث الثاني مفهوم الإصلاح عند أعلام الحركة الإصلاحية. وتناولت في المبحث الثالث مفهوم الجمود وحقيقته في عهد قيام الحركة الإصلاحية، ذلك لكونه مصطلحا معاكسا للإصلاح، ويساعد على تميزه وتبلوره، كما أن الإصلاح قام على أنقاضه وكان من مبررات وجوده. وتناولت في المبحث الرابع المرجعية الفكرية والحضارية للإصلاح.
أما الفصل الرابع فكان بعنوان: عوامل قيام الإصلاح وأهدافه وركائزه
الفكرية.