الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره
الجزء ١ · صفحة ١٠٦أث
المبحث الثالث
ـــــاره
يمكن أن نقسم آثاره إلى قسمين:
1 - تلاميذه.
2 - إنتاجه العلمي.
1 - تلاميذه:
في حقيقة الأمر أن المصادر التي بين أيدينا لم تهتم بذكر تلاميذ الشيخ علي معمر، كما أنه يتعسر معرفة العدد الكبير منهم؛ حيث علمنا مما سبق أن الشيخ قد قضى معظم فترات حياته معلما وأستاذا وشيخا في مختلف أطوار التدريس، كما تحمل هذه المسؤولية في أكثر من بلد؛ فدرّس في الجزائر بمعهد الحياة، ثم درس في تونس بمسجد الهنتاتي، ثم درس في بلده ليبيا في مدارس ومعاهد عديدة متنقلا بين بلدته نالوت وجادو وغريان والعاصمة طرابلس وغيرها. لهذا فإن هذا التنوع وهذه المسيرة الطويلة تجعل الأمر ليس سهلا المعرفة جل من جلس بين يديه وتخرج، خاصة وأن البحث في حياته وشخصيته يعد في مراحله الأولى. لذلك فإن ما استطعنا القيام به هو تحديد بعض الطلبة الذين درسوا على يديه في معهد الحياة، ثم كان لهم دور بارز في الحياة الاجتماعية أو العلمية في وادي ميزاب فيما بعد. فنذكر من هؤلاء الشيخ ناصر مرموري (1) من القرارة والشيخ بكير أرشوم من بريان والشيخ إبراهيم آداود من غرداية.
(2)
(1) - ناصر مرموري من علماء الإباضية المعاصرين في الجزائر على قيد الحياة)، أستاذ في معهد الحياة، فقيه ومرشد في كل قرى وادي ميزاب وخارجه، رحالة؛ حال معظم الأقطار الإسلامية. (2) - بكير أرشوم: درس في معهد الحياة بالقرارة، من مشايخ بريان توفي سنة 1997 م، فقيه و مرشد، له عدة مؤلفات منها: النبراس في أحكام الحيض والنفاس المرشد في مناسك الحج والعمرة، الحقوق في الإسلام
(3) - إبراهيم آداود: درس في معهد الحياة بالقرارة، ثم درس فيه من مشايخ غرداية (على قيد
- 88 -