الشيخ علي يحيى معمر: أضواء على شخصيته وفكره قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره

الجزء ١ · صفحة ١١٧

و - الأشعار: ما يعلم عن الشيخ علي معمر أن له موهبة شعرية قوية، وقد لقب أيام كان في معهد الحياة بشاعر الشباب لغزارة إنتاجه في هذا المجال، وقد واصل في كتابة الشعر بعد رحيله من الجزائر؛ حيث جمع شعره في ديوانين لكن لم يصلنا منهما شيء، إذ يذكر رفيقه وتلميذه الشيخ ناصر مرموري أنه أحرقهما بسبب المتابعات السياسية التي كانت تلاحقه دائما (1).

وجل ما تبقى من شعره هو حفظته لنا جريدة الشباب في معهد الحياة وهذه جزء من عناوين هذه القصائد:

- المعراج.

- وتخشى عليه شعاع القمر.

- الموت غاية كل حي.

- كلبي وقطتي ودجاجتي.

- عصفورة.

أنا والحب دنا في جنة.

- إنما الحسناء تأتي ما تشاء.

- تحية الإصلاح.

- ذكرى جيطال.

(1) - مقابلتي السابقة مع الشيخ ناصر مرموري. وذكر لي الشيخ أنه عندما أخبره بذلك قال له: وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَت) [التكوير /8 - 9]، فسكت الشيخ علي معمر هنيهة

ثم ضحك.

- 99 -