الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره
الجزء ١ · صفحة ٢٠-2 - عدم الاهتمام بدراسة شخصيته، وتتبع أهم المحطات التاريخية لحياته العلمية، ولجهوده في الإصلاح الاجتماعي، والإنتاج العلمي.
-3 - يُعدُّ الشيخ علي معمر من أعلام الفكر الإسلامي المعاصرين؛ وهذا يعني أن
-
تناول فكره بالدراسة سيكون له أثره في حياتنا العلمية والعملية.
4 - يُعدُّ الشيخ علي معمر من أعلام الفكر الإباضي المعاصرين، وهذا يعني أن تناول فكره بالدراسة سيسمح بوضع تصور إباضي معاصر للعقيدة الإسلامية؛ يعيد فيه عرض ومعالجة مسائلها وفق مستجدات العصر ومتغيراته، وهو بذلك سيسهم في الإجابة عن بعض الاستفسارات عن هذه المدرسة في فكرها العقدي. كما سيسهم في معرفة التطور والتجديد الحاصل داخل هذه المدرسة.
أما عن إشكالية البحث فيمكن أن نصوغها كما يلي:
1 - هل يعدّ الشيخ علي يحيى معمر شخصية علمية واجتماعية متميزة، بحيث كانت له القدرة على التأثير في مجتمعه والتغيير من أوضاعه، وفي إيجاد موقع لكتاباته داخل الفكر الإسلامي، أم كان شخصا عاديا لم يكن له أثر في كل
ذلك.
2 من المعلوم أن علماء العقيدة قد تناولوا مواضيعها من زوايا متعددة، فمنهم من اهتم بالطرح الكلامي الفلسفي لها، ومنهم من ركز على البعد الإيماني العملي، ومنهم من تناول أصول المسائل دون التعرض إلى الفروع وإلى مسائل الخلاف، ومنهم من كان كان وسطا بين هذا وذاك.
ضمن هذه التوجهات:
- أين كان موقع الشيخ علي يحيى معمر في عرضه للعقيدة؟
وما هو موقفه من التوجهات الأخرى في دراسة العقيدة؟
-2 -