الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١utakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakata
قواعد الإسلام
كان طيلة وجوده بتونس ما بين سنة 1923 م و 1929 م مساعداً للشيخ أبي اليقظان في رعاية البعثة العلمية الميزابية، وبعد انتقال الشيخ أبي اليقظان إلى الجزائر ليبدأ في جهاده الصحفي، بقي سنداً للشيخ قاسم بن الحاج عيسى ابن الشيخ ما بين 1926 م و 1929 م.
وكان في هذه المدة التي قضاها بتونس شديد الاتصال بطلائع الحزب الحر الدستوري: الشيخ عبد العزيز الثعالبي، والشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش والشيخ توفيق المدني، والشيخ صالح بن يحيى، وفي تلك الندوات التي كانت تعقد في دار البعثة تكونت آراؤه السياسية والوطنية.
لما أنهى دراسته بالزيتونة وعاد إلى العطف مسقط رأسه، وتولى منصب القضاء
بها إلى أن ألغت السلطة العسكرية محكمة العطف.
عين عضوا في لجنة صياغة القانون الأساسي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931 م.
وفي شهر ماي 1934 م عيّن عضوا في حلقة العزابة بالعطف.
عند اشتداد الأزمة الاقتصادية الجزائرية - بحكم تبعيتها لفرنسا – دعاه والده ليستعين به في حركته التجارية، فلبي النداء، ودخل ميدان التجارة لعدة سنوات، وقام بواجبه فيها خير قيام، ولكنه كان دوما موصول السبب بالحياة الفكرية والثقافية والسياسية بعاصمة الجزائر، فكان نعم المعين للشيخ أبي اليقظان في نضاله الصحفي، سيما ما يتعلق بتعريب المهم من المقالات التي تصدر في الصحف الفرنسية بالجزائر وبفرنسا لتضلُّعه في اللسانين؛ وقد نشرت له العديد من