الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦قواعد الإسلام
وخصصه المؤلف للفقه والأحكام، وخاصة فقه العبادات، حيث صدّره بركن التوحيد (العقيدة)، ثم أركان العبادات بداية من الطهارات وانتهاء بالحج والعمرة، ثم ذيله بركني الحقوق والآداب.
وقد عني بعض علمائنا –رحمهم الله - بهذا الكتاب القيم: شرحا بوضع حواش عليه وتصحيحا وتعليقا:
1 - أولهم الشيخ العلامة أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة الجربي (ت:
1088 هـ / 1678 م)، حيث وضع حاشية على كتاب القواعد.
2 - والشيخ امحمد بن يوسف اطفيش (ت: 1332 هـ / 1914 م)، حيث جمع بين كتاب القواعد وحاشية أبي ستة عليه في كتاب واحد، سمّاه: "الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص"، وأضاف إليهما كثيرا من تحقيقاته
الفقهية.
3 - واقتفى الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي (ت: 1347 هـ / 1928 م)
منهج الشيخ أبي ستة، حيث وضع حاشية ثانية على كتاب القواعد. 4 - كما وضع الشيخ إبراهيم بن بكير حفار (ت: 1373 هـ / 1954 م) حاشية على مقدمة كتاب القواعد فقط.
5 - وآخرهم الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي (ت: 1406 هـ / 1986 م)،
حيث اعتنى بتصحيح الكتاب والتعليق عليه، وأصدره في جزأين.