قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

وعلى الأخص شعر الرأس وقد تكون المرأة شمطاء وكبيرة السن في واقع أمرها وإنما تعمل ذلك إظهارا للتصابي ولتبدو أنها صغيرة. وهو وضع لا يليق بالمرأة المسلمة

•

وكون المرأة تكبر وتتقلب بها الأحوال فهذا أمر طبيعي

وفطري ولا يصح تغييره بصبغ الشعر والعجيب في الأمر أن النساء المسلمات

رجعن

الآن إلى

نفس الوضع الذي كانت عليه المرأة في جاهليتها الأولى من التزين المصطنع والبهرجة المزيفة، وذلك بسبب ما وفد إلى البلاد الإسلامية من مثل هذه الظواهر التي تأخذ بها النساء في البلاد الأجنبية ما استجد هنالك من وسائل، وبسبب

و مستحدثات

فقد راحت المرأة المسلمة تباري غيرها في تطويل الشعر، وترقيق الحواجب، وصبغ الأظافر وتطويلها، وطلاء الوجه والمكياج، إلى غير ذلك من الأمور التي قلدت فيها المرأة المسلمة المرأة الأجنبية الكافرة، وهذا كله مما ة، نهى عنه الدين الحنيف وأمر بالابتعاد عنه وشدد النكير على من ترتكب ذلك

من النساء

•

فعلى المرأة المسلمة أن تمتثل لأوامر الله عز وجل وتطيعه فيما أمر ونهى وترباً بنفسها أن تكون محل سخط الله وغضبه بسبب ارتكابها لمثل هذه الأمور التي قد تظنها هينة في حين أنها

-171 -

٢٥٢ / ٦٠٧