الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢دعت إليه الحاجة، ولا شك أنه عليه السلام إنما يتوخى بذلك فائدة عظيمة ترجع إلى المداومة على السواك،
،
وإلا لم يندب إلى تلك المشقة. فحري أن تتحمل ويداوم عليها. وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل السواك، منها ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها أن قال: السواك مطهرة للفم مرضاة
النبي -
للرب وفي رواية بزيادة ومجلاة للبصر).
النبي
-
-
ويستحب تنظيف الفم بالسواك سواء كان قبل الصلاة أو غير ذلك، كالقيام من النوم، عن حذيفة قال: كان صلى الله إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك – أي يدلك فمه به. وقبل النوم، وهو أمر ضروري كيلا ينام وفمه مليء بما يتبقى من الطعام فيكون ذلك سبباً في ضياع أسنانه، وهذا أمر ينبغي على الآباء والأمهات أن يعودوا عليه أبناءهم. وكلما تغيرت رائحة الفم فإنه عليه أن يطهره بالسواك لئلا ينفر
عنه الناس هذا، ولا فرق في السواك بين الأراك وبين الفرشاة والمعجون، إذ المراد النظافة. إلا أن في السواك بالأراك
من الفوائد الصحية وغيرها مالا يوجد في غيره، جمع بينهما فهو أمر حسن.
ومن
242