الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٤لعن زائرات القبور … وفي رواية أخرى لأبي هريرة أيضاً ـ عند أحمد والترمذي وابن ماجة - (لعن الله زوارات القبور). فإن هذه النصوص
يفهم منها أيضا منع الزيارة للنساء.
وملخص الاراء في ذلك:
-
منع النساء من زيارة القبور لورود اللعن لزوارات القبور
•
الجواز بناءً على أن أحاديث المنع كانت قبل أن يرخص النبي بالزيارة .. فلما رخص دخل فيها الرجال والنساء هنالك من يقول بكراهة الزيارة للنساء لقلة صبر النساء وكثرة الهلع والجزع عندهن فيكن بذلك غير مأمونات على فعل مانهي عنه من النياحة والعويل … إلى غير ذلك. ويقول هؤلاء: أن النهي المنسوخ الوارد في الحديث (كنت نهيتكم .. ) يحتمل أنه خاص بالرجال … أو أنه عام في الرجال والنساء
وبذلك فهو يدور بين الحظر والإباحة … فتكون أقل أحواله الكراهية وهنالك أيضاً من يمنع زيارة النساء إذا كان فيها إكثار للزيارة ويأخذون هذا المعنى من لفظ زوّارات) … في الحديث
ويقولون أن هذا ينطبق على هذا النوع .. وهن المكثرات أما غيرهن فلا ويقولون أيضاً أن هذا التخريج يحصل به الجمع بين الأحاديث
184