الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١نفسه بالمعوذتين، أي يقرأ سورة الفلق وسورة الناس، وينفث بذلك على يديه ثم يمسح بهما جسده طالباً من الله - عز وجل - الشفاء، والبرء من السقم الذي ألم به.
وجاء في بعض الروايات بدل المعوذتين (المعوذات) بصيغة الجمع، وفسرت بأنها الإخلاص والفلق والناس وأطلق على الإخلاص
معوذة من باب التغليب
ثم تقول عائشة ـ رضي
الله عنها
-
فلما اشتد الوجع بالنبي صلى الله عليه وسلم
وذلك في مرض موته أنها كانت هي تعمل ذلك بدله؛ لأنه لم يستطع أن يفعل ذلك بنفسه لنفسه لشدة المرض، فكانت هي تقرأ
المعوذتين، وتنفث في يده ـ
الشريفة طلبا لبركتهما
•
-
ثم تمسح جسده بيده
هذا هو عمل النبي - - وما كان يفعله في حال مرضه
وجاء في رواية أخرى لعائشة أيضا ـ عند الشيخين قالت: كان رسول الله له إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات، فلما
مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت أنفث عليه، وأمسحه بيد
نفسه لأنها أعظم بركة من يدي.
وفي رواية أخرى - أيضا لعائشة - عند البخاري ومسلم، أن النبي كان يعود بعض أهله، ويمسح بيده اليمنى ويقول:
-
اللهم رب الناس. أذهب الباس، اشف وأنت الشافي لا شفاء
إلا شفاؤك .. شفاء لا يغادر سقما
•
221