الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٥٥٤دعاء الختام
اللهم إنك تعلم أني ما قصدت بعملي هذا غير وجهك الكريم، فإن كان لك فيه رضى، ولي فيه أجر، وللأمة فيه صلاح فيسر لي نشره بين الناس، ووفقني إلى المزيد من العمل الصالح واجعلني ممن يعمل بالحق ويدعو إليه. اللهم إني أضرع إليك أن تأخذ بيدي في منهاج الرشد
والتوفيق، وأن تعصمني من الانزلاق في مسارب الزيغ والضلال
وأن تغفر لي خطئي وعمدي، وإسرافي في أمري، وكل ذلك
عندى. . . آمين.
C
-554 -
٥٥٤ / ٥٨٤
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.