الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٧٤أخطاء كان حريا
التجأ إلى الكعبي وغيره ممن لم يذكره فوقع في ألا يقع فيها. أما خطؤه في تاريخ عبد الله بن إباض فهذا خطأ قد
لا يسلم من مثله الكثير من الكتاب
وعلى كل حال فأبو الفتح عندما كتب عن الإباضية لم يأخذ مقالاتهم من مصادرهم وإنما أخذها من مصادر غيرهم ولكن ذكره لتلك المقالات كان يتسم بدقة الملاحظة والمعرفة لآراء الفرق، ولذلك فقد نسب ما قيل له عن الإباضية إلى رواته، وجعل بعض من كان يحسب على الإباضية وليس منهم فرقا مستقلة وأغفل قصة النزاع على الأمة والطفلة، وهذا وحده يعتبر منه نقدا وردا على - كتاب المقالات السابقين، وهي خطوة تستحق الثناء والتقدير.
- 74 -
٧٤ / ٥٨٤
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.