الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٧٧الباب الثاني
مع
المعاصرين
الكتب التي تحدثت عن الفرق الإسلامية في هذا العصر ـ سواء كانت تعني بالفرق جميعها أو ببعضها ـ كثيرة، ومناهجها في البحث مختلفة، والإحاطة بها غير ممكنة، والأساليب التي تناولتها بها تختلف من كاتب إلى كاتب، منهم التقليدي الذي يرجع إلى المصادر القديمة، فيأخذ عنها بالنص أو بالمعنى لا يخرج عن دائرة تلك المصادر المحدودة التي عرضها ووثق بها، وهو في ذلك لا يستخدم فكرا، ولا يعمل رأيا. ومنهم من يميل عن المصادر العربية إلى المصادر الأجنبية، يصطنع أسلوبهم ويتخذ منهجا ـ في بحثه - شبيها بمناهجهم، ويقتبس منهم الآراء والنظريات، ويبني على مقتضاها الأحكام، ومنهم من يبذل الجهد ويطلع على مختلف المصادر، ولا يبني حكمه على فرقة
إلا بعد الرجوع إلى مصادرها هي نفسها، ومقارنتها بما قيل عنها وبعد دراسة الموضوع الإباضية في عدد من كتابات المعاصرين واستعراض لمناهجهم وأساليبهم استقر رأيي على أن آخذ نماذج
منهم تمثل الاتجاهات السابقة:
وكان اختياري لمن يمثل الاتجاهات السابقة كما يلي: 1 - الأستاذ علي مصطفى الغوابي 2 - الأستاذ أحمد أبو زهرة. 3 - الأستاذ. عبد القادر شيبة الحمد
4 ـ الدكتور يحي هويدي
- 77 -