-الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط. وزارة الأوقاف
الجزء ١ · صفحة ١٥وقد ازدهرت فيها الحركة العلمية ونبغ فيها ائمة عظام، وألفت فيها موسوعات علمية بلغت سبعين جزءا لا تزال تنتظر الايدى التي
تنفض عنها الغبار وتنشرها للناس (1).
وازدهرت فيها الحياة الاقتصادية وبنت اساطيل ضخمة للتجارة كانت تجوب المحيط الهندي على سواحل افريقيا الشرقية وجنوب آسيا وتطور اسطولها التجارى الى اسطول حربى عظيم استطاع ان يصد الهجمات الغربية الشرسة لاستغلال ثروة الشرق وان يقف في قوة وحزم امام التغلغل البرتغالى ثم في وجه الاستعمار الانجليزي.
2 - زنجبار: كان اغلب سكان زنجبار من الاباضية، وكانت لهم هناك دولة ملكية، كان لها نشاط جيد في نشر الثقافة الاسلامية، وتولى بعض سلاطينها نشر بعض الكتب في الفقه والتفسير والحديث والتاريخ: وكان لاهل زنجبار اياد طويلة في نشر الاسلام في شرق ووسط وجنوب افريقية بسبب العلاقات الاقتصادية الطيبة التي كانت تربطهم بتلك الجهات، وكانت سلطنة زنجبار تكون مع دولة عمان قوة رادعة لحماية الثغور الواقعة على ساحل المحيط الهندى
وعندما قامت الثورة الشيوعية في تانجانيقا استطاعت ان تطيح وشرد
بدولة زنجبار وان تضمها الى تانجانيقا تحت اسم تانزانيا
(1) تم طبع العديد من هذه الكتب في السنوات الاخيرة وتقوم وزارة التراث القومي والثقافة مشكوره بجهود طيبة بطبع ونشر هذه الموسوعات والكتب