الإباضية مذهب إسلامي معتدل (ط. وزارة الأوقاف) علي بن يحيى معمر

-الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط. وزارة الأوقاف

الجزء ١ · صفحة ٥٠

والسكاك ما وقع لهما منهما ثم كونوا فرقهم التي ظهرت ظهور الزوابع يبق لها اى

ثم اختفت فلم اثر غير ما دونه خصومها عنها

3 - النفاثيه والفرثيه: ليستا فرقتين دينيتين ولا فئتين باغيتين وانما هما مجموعات من الناس اخذت باقوال لاحد عالمين من علماء الاباضية في مسائل في الفروع وامثالها كثير في كل مذهب على ان العمل بتلك الاقوال قد انتهى بموت اصحابها وبقيت تلك المسائل مدونة في الكتب

فقط

الاحداث

4 - اما الخلفية: فليست فرقة دينية، واقصى ما يقال فيها انها فئة باغية على الامامة الرستمية يرأسها زعيم سياسي وليس اماما دينيا وقد انتهت تلك المجموعة ايضا بانتهاء حركتها على مسرح لقد انتهت كل تلك الفرق التي قيل انها إنشقت عن الأباضية و لم يبق منها الا ما سجل في كتب غيرها وبقيت الاباضية بكتبها وعلمائها تملأ حيزا واضحا بين المذاهب الاسلامية المعتدلة.

واحب ان يدرك القارئ الكريم انه اثناء تلخيص مقالات الاباضية في جميع الجوانب التي عرضت لها، قد اهملت بعض الاقوال الشاذة الناتجة عن قصور في نظر متفقه جامد لا يرى ابعد من قدميه، او كلمة نابيه صدرت عن محنق اغضبه التعدى، او دعوى عريضة انطلقت من منفعل اثاره التحدى. فرفضت تلك الكلمات او المواقف من الاباضية، وان بقيت تذكر في مواقعها من احداث التاريخ،

الشاذة

48