الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٥-140 -
فإن جاز أن يتوب هذا الإمام الأحدث راشد، أن لو كان كما
وصفوا جاز أن تكون توبة الكافر مبطلة لإمامة إمام سابق من الأمر
الذي
لزمت الأحدث التوبة واستحق به الكفر
•
ويقال لهم الإمام
الأول أولى بالتوبة من الحدث، والرجعة إلى إمامته لأنه كان أصله على
العدل والسنة، وهذا كان أصل عقده به لزمه الكفر عند المسلمين فاتقوا الله ربكم 11 ولا تجادلوا بالباطل لتدحضوا به الحق والله لا يهدى كيد الخائنين. وقد يجوز لأصحاب صلت عند راشد وأصحابه، ويجوز لغيرهم مثل ما جاز لغيرهم مثل ما جاز لموسى وراشد في صلت ويلزمكم اتباع كل خارج خرج عليهم ويلزم ذلك في الذي يأتى إلى ما لا نهاية له ولا انقطاع ولا غاية، وقد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون. فمن شرح الله صدره للإسلام وهداه لنور الإيمان انتفع بالموعظة واهتدى. بآيات الله، ومن ختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة لم يزدد من الحق إلا بعداً وكان على الذين لا يؤمنون عمى للوقر الذي
في آذانهم
•
نسأل الله المنان برحمته عَلَى
من
من يشاء عباده أن
يمن علينا
بالهدى لما هدى له أولياءه الذين أورثهم الحكمة أنه ولي ذلك والقادر
عليه. وصلى الله على رسوله محمد خاتم النبيين وسلّم كثيرا