الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣- 253 -
حقه فإن عرقم ورفضتم به، فكيف تدعون الناس إلى الحق وأنتم تاركون!! وإن كره النفر الذين سميت لك في الكتاب السير فنحن أضعف عنه وأبعد داراً وأكثر دينا، وأشد حاجة إلى المقام في صنعتنا ومعايشنا، ولو خلونا ما سرنا إلا معهم وإن عرفنا فضله، لأنا نوهب تغير الناس وشرورهم فذلك الذى يردعنا عن المسير وإن كنا عنه ضعفاء، عافانا الله وإياك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
٢٥٣ / ٩٤٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.