السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

06

منه

فأوجب الاتباع وجعل لهم على ذلك أحسن الجزاء والرضى الله تبارك وتعالى دينه الذى تعبد به عباده في كتابه المبين

شرع

وعلى لسان نبيه محمد الأمين، محمد خاتم النبيين، وبين ذلك من أوله إلى آخره ودعا إليه رسوله من أجابة ونجاهد من خالفة، وتولى. من البته، وبين أحكامه وخلاله وخرامة وفرائضه وسنته وأقسامه .. حتى أكل الله دينه وتمت شريعة وقامت حجته " فقال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) (1). فليس دين أرضى عند الله من الإسلام لقوله: (إن الدين عند الله الإسلام (). وقبض الله نبيه الا بعد كمال الدين .. واختلفت الأمة بعد نبيهم الله فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق، والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم، فعرفوا الحق. واتبعوا الشريعة وبينوا الحجة وثبتوا على السنة وبينوا ضلاله من ضل. عن الحق، ولم يرضوا بغير الحق .. وقد اقتدى. السلف واتبعهم

الخلف. ومن

بهم

خطأ المسلمين من جميع المبتدعين والشكاك المتجبرين (3)

لم يكن قوله مقبولا، ولا بحبل الحق موصولا. وقد روى عن ابن. عباس أنه قال: من حمل دينه على النياس لم يزل الدهر في القياس وقد طعن طاعن من أهل عُمان على المسلمين في معنى السؤال، وخطاً

(1) سورة المائدة: آية 3. (2) سورة آل عمران: آية 19.

(3) الذين يقولون بالخير، أو الجبرية.