الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠-19.-
سأله أهل الفضل في الدين فعليه أن يبين لهم ما خفي من أمره في الإمامة
في الأحكام المذكرة.
قلت: فإن ادعى صحة إمامته هل يقبل منه؟ قال: لا، إلا أن
يظهر ويظهر من عقد له وصحة عقدهم
من
قلت: فمن دخل في المعقدة المشكلة فلا يلحقه حكم الإمام لأنه دخل في إمامة فاسدة لحق بحكم المعقود من ولاية أو براءة
ووقوف؟!
قلت: فإن كان وقوفا عن الإمام لأجل المقدة فقال رجل من المسلمين أنا من تولى العقد له؟
قال: يوقف عنه
وعن المسلمين: إذا [537] اختلفوا فقد كل فريق منهم
لإمام؟
قال: فإن اختلفوا، عقد علماء المسلمين لمن رأوه موضعا لها هو أولى
بالإمامة.
قلت: فإن كان اختلافهم في البلد الذى تكون فيه الإمامة؟ قال:
فالذي قدمه أهل الفقه والورع أولى بالإمامة
قلت: فإن استووا في ذلك؟
قال: فأرجاهم للقوة في عز الدولة ومناصبة العدو
قلت: فإن استووا في ذلك؟ جميع
فالذى عقد له قبل صاحبه هو أولى من المؤخر
•