مختصر الخصال للإمام إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي (دراسة وتحقيق) عبد الرحمن بن محمد بن نبھان الخروصي

مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

141119 باب ذكر بيان ما ينزع من الشهيد في المعترك

-

قال أبو إسحاق: ويزمل الشهيد في المعترك في لباسه الذي عليه إلا أربعة أشياء الذي

3

قتل في المعركة - فإنه ينزع عنه: أحدها: السلاح، الثاني: الفرو، الثالث: الخفان والنعلان،

الرابع البرنس إلا أن يكون عليه عمامة فلا تنزع عنه

142/ 129 باب ذكر بيان سنن الجنازة

قال أبو إسحاق: وسنن الجنازة غير ما قدمنا ذكره خمس عشرة خصلة: أحدها: أن

يحمل على سرير وهو النعش، الثاني: المشي خلفها، الثالث: من شيعها فلا ينفصل عنها حتى يدفنها، الرابع، تلحيد القبر لها، الخامس أن تسل من قبل رأسها، السادس: أن يلي وضعها

5

6

في القبر أولى الناس بها، السابع: أن يقول إذا وضعها في اللحد: بسم الله، وعلى ملة رسول الله، الثامن: أن يسد عليها باللبن قبل التراب، التاسع: أن لا يدفن إلا بتراب القبر، العاشر: أن القبر عند وضعها فيه، وكذلك النعش، الحادي عشر: أن يسنم القبر، الثاني عشر: أن

يسجر

7

1

2

- طب): أربعة أشياء فإنها تنزع عنه. -م (ج): المعترك.

3

ج): الفروة، الفرو والفروة معروف: الذي يلبس والجمع: فراء، فإذا كان الفرو ذا جبة فاسمها الفروظ ابن

منظور: لسان العرب ج 15 ص 151 (فر)) 4 - (أ) البرنوس، (ج): الترس

البرنس: كل ثوب رأسه منه ملتزق به دراعةً كان أو ممطراً أو جبة،: قلنسوة طويلة (ابن منظور: لسان العرب

ج 6 ص 26 برنس))،

الترس: الترس من السلاح المتوقى بها: معروف) المرجع السابق: ج 6 ص 32 ((ترس)، أما البرنوس فلم أجده في معاجم اللغة.

5

اللحد: الشق الذي يكون في جانب القبر موضع الميت لأنه قد أميل عن وسط إلى جانبه، وقيل: الذي يحفر في عرضه والضريح والضريحة: ما كان في وسطه، والجمع ألحاد و لحود. و الملحود كاللحد صفة غالبة، و لحد القبر يلحده لحدا و ألحده: عمل له لحدًا، وكذلك لحد الميت يلحده لحداً، و ألحده و لحد له و ألحد، وقيل: لحده دفنه، و ألحده عمل له لحدا) المرجع السابق: ج 3، ص 388 لحد))

6

7

(ج): تشل

سجر: سجره يسجره سجر

تراً، سجوراً،

سجره ملأه.

سجرا

ت النهر ملأته (المرجع السابق: ج 4 ص 345)

وكل شيء ملأته من شيء فقد سجرته به. وفي التنزيل: (والبحر المسجور) المملوء والله أعلم. (أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، الأزدي: جمهرة اللغة، تحقيق: رمزي منير بعلبكي، ط 1، ج 1، ص

(457

8

تسنيم القبور وقبر مسنم إذا كان مرفوعاً عن الأرض، وكل شيء علا شيئا فقد تسنمه، و تسنيم القبر خلاف تسطيحه ابن منظور لسان العرب: ج 12، ص 308 (سنم))

162