مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ٢٢تحليل المصادر والمراجع:
1 - شرح النيل وشفاء العليل: محمد بن يوسف بن عيسى أَطْفَيْش (1332 هـ - 1914 م): وهو كتاب فقه في المذهب الإباضي، شرح فيه المؤلف كتاب النيل للشيخ ضياء الدين عبد العزيز بن إبراهيم الثَّميني (1223 هـ)، وهو شرح واسع في فقه الإباضية، وقد رتبه المؤلف على كتب، وقسم الكتب إلى أبواب، والأبواب إلى فصول كترتيب الكتب الفقهية الأخرى، ويذكر الأحكام الفقهية مع أدلتها من القرآن والسنة وآثار الصحابة ويبين درجة الأحاديث والآثار التي يحتج بها، ويقارن أحياناً بين الفقه الإباضي وأقوال المذاهب الأربعة بعد
الفقه
أن يحرر أقوال أئمة مذهبه فجاء الكتاب شاملاً ومقارناً وهو كتاب معتمد في الفقه الإباضي. 2 مواهب الجليل شرح مختصر خليل: أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعيني المعروف بالحطاب (954 هـ - 1547 م): هو شرح لمختصر أبي الضياء سيدي خليل في المالكي، اعتمد فيه الحطاب على الشروح التي ظهرت قبله لبهرام والحسن بن الفرات والأقفهسي والبساطي وابن غازي والتلمساني وغيرهم، ومنهج الحطاب في شرحه أن يجعل المتن بين قوسين ويشرحه كلمة كلمة ويذكر الأدلة مع التوجيه، ويتعرض لمذاهب غير المالكية، مع أدلتها ومناقشتها، ويلتزم بعزو الأقوال لأصحابها، إلا ما ينقله من شروح بهرام والتوضيح وابن عبد السلام وابن عرفة فلا يعزو لهم غالباً إلا ما كان غريباً وكتاب مواهب الجليل من الكتب المعتمدة في الفتوى والقضاء عند المالكية 3 الأم: أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (204 هـ - 822 م) أملى الشافعي كتابه الأم على تلاميذه في مصر بما وصل إليه رأيه في آخر حياته ويعبر عن المسائل بأنها مذهب الشافعي الجديد، وكتاب الأم قمة مؤلفات الشافعي في الفقه، ويفتتح فيه الكتب والأبواب بآية أو حديث ليعتبره أصلاً لما سيذكره من أحكام ثم يسرد أحكام المذهب بما يتسم بالجزالة والعمق ويسير على طريق وسط بين أصحاب الرأي وأهل الحديث ويجعل الأصل في استنباط الأحكام الكتاب والسنة، فإن لم يجد دليلا لجأ إلى القياس والاجتهاد، وجعل الشافعي كتابه الرسالة كالمقدمة للأم ثم ألحق بالأم جملة كتب في الخلاف والفقه المقارن، وطبع على هامشه مختصر المزني، وكتاب اختلاف الحديث.
4 الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف علاء الدين أبو الحسن بن سليمان المرداوي (885 هـ - 1480 م): هو كتاب فقه في المذهب الحنبلي خاصة، ضم بين دفتيه كل ما قيل في المذهب من أقوال ووجوه وروايات مما يغني عن غيره من المختصرات والمطولات وسلك فيه مسلكاً لم يسبق إليه فبين الصحيح من المذهب ونقل في كل مسألة ما نقل فيها من الكتب وكلام الأصحاب المتقدمين والمتأخرين من الحنابلة إلا أنه لم يتعرض للدليل إلا نادراً وقدم له
ق