Alsaidia_57_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠مرض. خلف بن زياد فتخلف عن السير مع الجلندي بن مسعود بازکي وبقى بها من بعد الجلندى ابن مسعود حتى مات بازکي وشبيب بن عطية العماني (1) وقبره فى الغربية ويقال انه بالغيبي من السر والله أعلم، ومنهم أبو منصور الخراساني ولا أعرف اسمه، وأبو عبد الله هاشم بن عبد الله الخراساني الخوارزمي، وأبو حفص الخراساني، ومنهم أبو المهاجر هاشم بن المهاجر وهو فقيه من فقهاء أهل حضرموت، ومنهم أبو بكر الموصلى وهو يحيى بن زكريا، ومن فقهاء عمان أولهم الذين حملوا العلم من البصرة والعراق الى عمان، عن الربيع بن حبيب بن عمر و الفراهيدي من البصرة ثم سكن غضفان (2) من عمان والذين حملوا العلم وهم أربعة، وهم أبو المثل بن بشير بن المنذر وهو رجل من بنى نافع من عقر نزوى ويسمى الشيخ الأكبر وكثير ما يوجد عن الشيخ بشير وهو جد بني زياد من بنى سامة بن لؤي بن غالب، ومنير بن النير الجعلاني وهو رجل من بنى ريام، وموسى بن أبى جابر الازكاني وهو رجل من بنى حنب من بنى سامة بنى لؤي بن غالب ومحمد بن المعلى الفشحي وهو من كندة، ويوجد في موضع، ومحبوب بن الرحيل معهم والله أعلم إلا أنه من غير
(1) شبيب بن عطية العماني قبره في الغربية - ويقال أنه بالغيبي من السر قتل سنة ثلاث وثلاثين ومائة «معركة حازم بن خزيمة. وقيل سنة أربع وثلاثين ومائة من الهجرة.
(2) غضفان بلدة بالباطنة
اشتهر مسنده «سلاسل الابريز» بشهرة رجاله بالفقه الواسع، والعلم النافع، والورع الكامل، والفضل الشامل، والعدل والامانة والضبط والصيانة الاباضية في موكب التاريخ ج 1 ص 145، 146). وكانت له مع جابر بن زيد صحبة، وطالت حياته حتى منتصف القرن الثاني الهجري