Alsaidia_57_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢ذلك الزمان الى أصم وأعرج وأعمى، وكان أبو جابر محمد بن جعفر قد قيل أصم (1)، وكان أبو عبد الله نبهان بن عثمان أعرج (2)، وكان أبو المؤثر الصلت بن خميس أعمى (3).
وبلغنا أن أبا الحوارى كان في زمانه رجل يقال له بيحرة عامل على ما يروى لأحمد بن هلال، وأحمد بن هلال وهو عامل لمحمد بن نور فحمل الى بيحرة ان أبا الحوارى ومن معه من أصحاب يبرأون من موسى بن موسى وأبو الحوارى يصلى في تلك الأيام في مسجد محمد بن سعيد الذي يعرف بأبي القاسم فأرسل اليه بيحرة في بعض
(1) أبو جابر = محمد بن جعفر الاصم
من العلماء، واحد من ثلاثة ضرب المثل بهم في عمان وقيل عنهم: رجعت عمان في ذلك العصر
الى اصم واعرج وأعمى
وكان هو الاصم من علمها المائة الثالثة من الهجرة وكان معاصرا لأبي المؤثر الصلت بن خميس وكان هو الاعمى ونبهان بن عثمان وهو الاعرج والاخيران كانا من بايع عزان بن تميم الخروصي سنة
سبع وسبعين ومائتين.
(2) ابو عبد الله نبهان بن عثمان: من العلماء
، من سمد نزوى، وهو جد بني ابي المنعم وكان اعرج.
واحد من ثلاثة ضرب المثل في عمان وقيل عنهم رجعت عمان في ذلك العصر الى اصم واعرج واعمى. ممن اجتمع على امامة عزان بن تميم
وكان خطيبا له وكان ذلك سنة.
(1) أبو المؤثر الصلت بن خميس:
سبع
وسبعين ومائتين
من العلماء - من قرية بهة - كفيف البصر
حمل العلم عن محمد بن محبوب
هو واحد من ثلاثة ضرب بهم المثل في عمان وقيل عنهم:
رجعت عمان في ذلك العصر الى اصم واعرج واعمى وقد كان هو الاعمى. ممن اجتمع على
إمامة عزان بن تميم الخروصى سنة. سبع وسبعين ومائتين فكان حيا في هذا التاريخ
(تحفة الاعيان 1 - 194)