Alsaidia_57_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٦وله من الولد عبد الله وعمرو
مات أبو طلحة زيد بن سهل غازيا البحر فلم توجد له جزيرة يدفن
فيها الى سبعة أيام فلم يتغير، وقبر بالمدينة سنة أربع وثلاثين وهو ابن
سبعين وصلى عليه عثمان
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس يكنى أبا عبد الرحمن شهد العقبة والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفى بطاعون عمواس بناحية الأردن سنة عشرين وقيل ثماني عشرة، وعمره ثلاث وستون وقيل ثمان وثلاثون والله أعلم
مات أسيد بن حصين بن سماك بن عتيك سنة عشرين وطعن معاذ
وأبو عبيدة وشرحبيل بن حسنة وأبو مالك الأشعرى في يوم واحد سعد بن عبادة بن دهم بن حارثة، قال كان السعد بن عبادة أمى الرسول الله صلى الله عليه وسلم وتدور عنده أينما دار من نسائه مات في سنة خمس عشرة في خلافة عمر قال سعد بن سعيد بن عبادة ما علم بموته أحد بالمدينة حتى سمع غلمان اقتحموا في بئر نصف النهار في حر شديد وقائلا يقول من البئر نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة فرميناه بسهمين فلم يحفظ فدعى الغلمان فحفظوا ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد وانما جلس يقول في نفق هو
العقيل بن سماعة
العباس بن عبد مناف عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي