سيرة العلامة المحقق عبد الله بن مداد مجهول

Alsaidia_57_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٦

بسم الله الرحمن الرحيم

باب معرفة الائمة بعمان

قال لما كان من أمر راشد بن النضر ومحمد بن زائدة ما كان. رأت الأباضية الخروج عليهم فكاتبوهم وهم يومئذ أهل ضعف واجتمعوا وتألفوا على اقامة (دولة) ويقال كان عبد الملك بن حميد يومئذ شابا وانه كان يريد الاباضية على المبايعة على راشد بن النضر فأول ما حكم محمد بن المعلا الكندى من كندة وخرجوا فى طلب راشد بن النضر وكان في ناحية مهر يحشد إلى أن صار بالمجازة بناحية الغابة وخرجت الاباضية اليه فالتقوا بالمجازة الظاهرة منها شروق الوادى فوقعت الهزيمة على راشد ومن معه وقتل منهم مقتلة عظيمة وهرب راشد بن النضر فلما هزم راشد بن النضر خرج الأباضية الى منح وخرج منهم من خرج الى موسى بن أبى جابر الأركانى وكان به علة فحملوه الى منح فلما وصلوا الى موسى بن أبى جابر وكان معه بشير بن المنذر وجماعة من الاباضية فنظروا واجتمعوا وتشاوروا كيف يأتون هذا الأمر، فقال موسى بن أبى جابر لمحمد بن المعلا الكندي قد وليناك صحار وما يليها فاكفنا أمرها وولينا فلانا كذا وقد ولينا محمد بن أبي عفان القريات وبقية الجوف فرضي كل موضعه وقال موسى بن أبى جابر كنا قدرجونا يا أبا على على ان نسر بهذه الدولة فقال له موسى بن أبى جابر إنما كان نظري يا أبا الحكم للدولة لأنهم قد اجتمعوا وكل يطلب هذا الامر لنفسه والامر بعد ضعيف ففرقناهم عن