Alsaidia_57_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦١الأمر إليه يومئذ فلما اجتمعوا بفرق خرج الصلت بن مالك من بيت الامامة، وذلك يوم الخميس لثلاث خلون من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين ومائتين وكانت إمامته خمسا وثلاثين سنة وسبعة أشهر وثمانية
عشر يوما، فلما خرج الصلت بن مالك من بيت الامامة بلغ موسى بن موسى والذين معه بفرق فبايعوا راشد بن النضر ذلك اليوم وهو يوم
الخميس وتفرق رأي الاباضية يومئذ وفسدت أمورهم واختلفوا واختلف أهل عمان بين الاباضية فى الرأي ووقعت الفتنة وكرهت قوم إمامة راشد بن النضر فلم يبايعوه ومنهم محمد بن عمر الضبي القاضي وموسى بن محمد بن على وعزان بن هزير وأزهر بن محمد بن سليمان وعران بن تميم وشاذان بن الصلت ومحمد بن عمر الأخنس وغدانة بن محمد وأبو المؤثر وغيرهم ممن لم يتم لنا ولم يزالوامتمسكين بامامة الصلت بن مالك الى ان مات ليلة الجمعة للنصف من ذي القعدة سنة خمس
وسبعين ومائتين، وصلى عليه عران بن تميم ودفن ليلة الجمعة. وبلغ عمر بن محمد القاضي فخرج الى نزوى فبلغني أنه تكلم عند خاصته فقال اليوم مات إمامكم فتمسكوا بدينكم. وحدثنا يعقوب بن غيلان عن الفضل بن الحوارى أنه دخل نزوى أيام راشد بن النضر، واذا هم على سبع فرق بها، هكذا حدثنا ابو
يوسف
ولما بايعوا راشد بن النضر بفرق ساروا الى نزوى ودخل بيت الامامة وصار فيه وبيعة راشد لثلاث خلون من ذي الحجة، وعزل