الإباضية في موكب التاريخ النشاة- موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٨عبد الأعلى بن السمح المعافري، ثم أبا حاتم يعقوب بن حبيب بن حاتم الملزوزي، وقد كان مركز هذه الحركة هو الجزء الشرقي من المركز الإسلامي، أي البلاد التي تمتد ما بين سرت والقيروان.
وسوف نعرض صوراً رائعة من سيرة هؤلاء الأئمة العظام في إحدى حلقات هذا الكتاب. (حلقة الإباضية في ليبيا).
وعندما تضافر تجهود الظالمين للقضاء على هذه الحركة الثورية التي ترمي إلى إرجاع الحكم لكتاب الله وسنة رسوله، وحالوا دونها ودون القيام بما به ودعت إليه.
انبعثت هذه الحركة نفسها في الجانب الغربي من المغرب الإسلامي، فتكونت الدولة الرستمية في تاهرت، وتعاقبت عليها الأئمة: عبد الرحمن، عبد الوهاب، أفلح، أبو بكر، أبو اليقظان، أبو حاتم، وحقق أولئك الأئمة العظام ما يطلب من ولاة أمرر المسلمين. وأحاديثهم وأخبارهم منشورة فيكتب التاريخ.
وسوف نستعرض بعض تلك الصور الرائعة في إحدى حلقات هذا الكتاب: (الإباضية في الجزائر).
راجعت ما وصلت إليه يدي من كتب التاريخ، سواء كانت من كتب أهل المذهب أنفسهم، أو من غيرهم من الفرق الإسلامية فما وجدت في سيرتهم إلا ما يشرف في جميع أدوار التاريخ.
إنك لتطالع حروباً طاحنة ومعارك حامية، وانتصاراً أو انهزاماً، وإنك لتجد