تحقيق باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف
الجزء ١ · صفحة ٣٧١،31، 36، 38
182
،112،57 316،303
95
290،288
93
319
288
305
09
320
45
225
304
232
42
42
344
لوط
الحج: 77 وافعلوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
الحج: 78
قبل
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٌ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّنكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن
المؤمنون: 103 وَمَنْ خَفَّتْ مَوَزِينُهُ فَأُولَبِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَلِدُونَ}
المؤمنون: 108 قَالَ أَخْسَنُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ
المؤمنون: 115 أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْتَكُمْ عَبَنَا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
115
النور: 12
لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِنَّكَ مُّبِينٌ
النور: 22 وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى
النور: 31 وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
النور: 33
وَاتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي عَاتَنكُمْ
النور: 61
أَوْ صَدِيقِكُمْ
النور: 63
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَنَهَا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَيَخْلُدْ
الفرقان: 68
فيه مهانا
الفرقان: 70
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا
الشعراء: 82
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
الشعراء: 204 أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
الشعراء: 213 فَلَا نَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَيْهَا وَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذِّبِينَ}
الشعراء: 216 فَإِن عَصَوكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ
{363)
}