ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور لجنة التراث بفريق العوابي

ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور

الجزء ١ · صفحة ٢١

وفاة الإمام: توفي الإمام الصلت في ليلة الجمعة للنصف من ذي الحجة عام 275 هـ / إبريل 889 م. وصلى عليه عزان بن تميم الذي بويع بعد حين بالإمامة (1). وكان لموته - رحمه الله - صدى مؤلما في قلوب العمانيين لا سيما أولئك الذين تمسكوا بإمامته رغم اعتزاله. ويروي إن خبر وفاته بلغ عمر بن محمد القاضي فخرج إلى نزوى، فقيل انه تكلم عند خاصته فقال: " اليوم مات إمامكم فتمسكوا بدينكم (2). وقد دفن الإمام في نزوى في حله سعال، ويقع قبره بمحاذاة جبل الحوراء وقرب مسجد قلعون

نسل الإمام وذريته

•

ذكرت كتب التاريخ أن الإمام الصلت خلف ولدين أحدهما شاذان والآخر محمد. أما شاذان فكان له الحضور الأكبر في دولة أبيه، وبرز من ذريته رجال اشتهروا بالعلم والتقوى والورع، منهم: أـ الإمام الخليل بن شاذان

عقد عليه في العام السابع بعد المائة الرابعة من الهجرة / 1016 م وكان عادلا، حسن

السيرة بإجماع المصادر. ويغلب الظن أن وفاة الإمام كانت في عام 425 هـ (3). ب. الإمام الخليل بن عبد الله بن عمر: هو الإمام الخليل بن عبد الله بن عمر بن محمد بن الخليل بن شاذان بن هو الصلت، وهو من الأئمة المجهولة تواريخهم وبيعتهم وأمكنتهم

وحروبهم وأكثر أعمالهم وذلك لإهمال التاريخ. وقد بويع في أول عهد النباهنة. ج. الإمام عمر بن الخطاب: هو عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد بن شاذان بن الصلت، بويع بالإمامة في عام 885 هـ، ويعتقد العلامة السالمي ان فترة إمامته دامت تسع سنين فعلى هذا فان وفاته كانت في سنة 893 هـ (4).

محمد بن عبد الله بن جمعه بن عبيدان، سيرة مخطوطة وغير معنونة، مكتبه الشيخ العلامة نور

الدين السالمي، ولاية بدية.

السالمي، التحفة، ج 1، ص 196.

() المصدر نفسه،

ج 1، ص

295 - 303

، ص 371 - 376. (4) المصدر نفسه، ج 1.

- 21 -