خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٦٣

ذكر ما يتعلق به من حروف الجر

الا الذي جر بحرف زائد كالبا ومن وعل مثل الزائد واثبت أو احذف لامها الأولى وفي آخرهما فتحا وكسرا اردف

ان بعقيل تقتدي ورب في قول وحاشا وخلا عدا اقتفى

كذاك لولاي وما

بالكاف

فقد

جر

رووه

باختلاف

الشرح: يستثنى من المجرورات بالحروف ما كان مجرورا بحرف زائد وشبهه، فلا تتعلق والحرف الزائد كالباء ومن نحو قوله تعالى: بالله شهيدا وقوله تعالى: ما جاءنا من بشير} وقوله تعالى:

وكفى

ما ترى في خلق الرّحمن من تفاوت فالباء حرف زائد ليس له متعلق يتعلّق. به ولفظ الجلالة فاعل كفى مرفوع بضمة مقدرة لاشتغال المحل

بحركة حرف الجر الزائد وكذلك المثال الثاني. وأما شبه الحرف الزائد فمنها (لعل) عند من جرّ بها وهم عُقيل بصيغة التصغير فلا يعلّق مجرورها بمتعلق بفتح اللام، ولك في لامها الاولى جواز الحذف والاثبات نحو (لعل وعلّ).

وفي الثانية الفتح والكسر هذا كله ان اقتديت. والا فأنت على

بهم

اللغة الفصحى وهي فتح اللامين واثباتهما ومن الشواهد على لغتهم قول

الشاعر:

) لعل ابي المغوار منك قريب)

- 63 -