البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٥ترجمة عن الشارح:
كانت وما تزال فنجا، تحتضن فقهاء، وأدباء، وقُضاة، وعباقرة، فهي بحق ربوة عِلم، وهضبة جَمال.
وها نحن اليوم، ننوه في هذه العُجالة، عن أحد فرسانها، في ميدان الأدب والفقه، ألا وهو الشيخ الأديب الفقيه القاضي / سيف بن محمد بن سليمان بن سيف بن حزام الفارسي
وُلِدَ في بلدة فنجا - حاضرة الصناعة والأدب ـ عام ألف وثلاثمائة وثمانية وأربعين للهجرة؛ ترعرع وشب في أحضان أبيه (رحمه الله؛ ختم القرآن الكريم مُبكراً، ثم إلتحق بأقطاب زمانه، وَهُم: الشيخ العلامة منصور بن ناصر الفارسي (رحمه الله)؛ والعلامة الكبير، داهية سمائل / حمد بن عبيد السليمي؛ والعلامة سيبويه زمانه / حامد بن ناصر النحوي، وذلك بمدينة نزوى،
جامعة العلوم والأدب
•
وقد كان فقيهنا هذا، في مُقدمة الْمُتعلمين، لما تتميز به
-10 -
١٥ / ٢١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.