البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

اچھي اچھي

خاتمة

وَهَا هُنَا تَمَّ مَا حَاوَلْتُ تَكْمِلَةٌ لِنَظْمِ شَيْخِ تَسَامَى نَظْمُهُ وَعَلَا وَمَا يراعي بِرَاقِ شَأْوَهُ أَبَداً لكن خدمت به عِلْماً حَلاَ وَغَلا هَذَا وَصَلَيَّ إِلَهُ العَرْشِ مَا سَجَعَت بلابلُ الأَيْكِ فِي أَغْصَانِهَا جَدَلا عَلَى الْحَبيبِ رَسُول اللَّهِ سَيِّدِنَا محمد خَتَمَ الْمَوْلَى بِهِ الرُّسُلاً آيات ذكرٍ بِهَا جِبْرِيلُ قَدْ نَزَلا

وَالآلِ وَالصَّحِبِ وَالْأَتْبَاعِ مَا تُلِيَتْ آيَات

ختم الشيخ الفقيه سعيد بن التي بدأ بها الشيخ محمد بن حمد الزاملي، بالثناء عليه تواضعاً منه، بأنه لم يبلغ شاؤه، أي: عُلاه، وهذا من الشيخ سعيد، حُسن خُلق، وَإِلا فهو فوق ذلك عِلماً، وَعَملاً، وحِلماً، وخُلقاً

خلف بن محمد الخروصي، القصيدة

رحمنا الله تعالى جميعاً، وغفر لنا ذنوبنا، وتقبل الله منا ومنهما وصالح المُسلمين الأعمال، وحط عنا جميع الأوزار، وكان إبتداؤنا لهذا الشرح، يوم حادي رمضان الْمُبارك سنة 1418 هـ، وإنتهينا منه يوم 27 من الشهر نفسه، وإستغرق سبعة وعشرين يوماً، فإن كان موافقاً للصواب، فذلك توفيق من الله وبركة من بركات الشهر الْمُبارك، وَإلا فهذا غاية الجهد، ﴿وَمَا تَوفِيقِي إِلا بِاللهِ﴾ (1)، العَلِيُّ العَظِيمُ، وأسأل الله غُفران الخطايا والزلل، {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لم تَغفِر لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (2)، {رَبَّنَا تَقَبَّل مِنْا إِنَّكَ

(1) سورة هود: 88.

(2) سورة الأعراف: 23

- 2.5 -