البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٢٦وعَلَّ ذا الفضل والآلاء يقبلني " فأستجيب " فيا طوبى لمن قبلا
فصل
وإن قصدت الجزا والفاء قد حذفت من الكلام فجزم الفعل ثم حلا
فخذ ما فيه قد نقلا
فسلا
ولا تَرم بعد نفي جزمه أبداً وبعد نهي إن صح جعلك أن من قبل لا جزموا أولاً فلا والكسائي جزمه قبلا وكل نصب حكيناه لكم فبأن إلا ثلاثاً سنبديها لمن سألا لن كي إذا والبواقي كلها نصبت بأن مقدرة فاستفت من وصلا وقد رووها وجُوباً بعدهن سوى مع لام كي فجوازاً أضمرت عملا وإن أتى لا عقيب اللام أظهر أن أهل الفصيح وجُوباً فاقتف الأولا تقول جئنا لئلا يستميلك ذو غي عن الحق إذ جاورت من جهلا وكي إذا أعربت عن علة نصبت بان مقدرة كغيرها أو أظهرت قبلها لام أو انضمرت فهذه أخت أن فلتعطها العملا ونحو ما كان ذو وُد ليهجرني إضمار أن واجب فيه وذا جَمُلا وغيره عن أولي عِلم وأهل نُهى نُورُ الحقيقة في أبصارهم جعلا مُستقبلاً بعد حتى انصب أخي تصب لغو الأعاريب أذكى من رعى الإبلا وخوف ما كان محتوم الوقوع فمع عمرو من العلم في هذا غدا بدلا والأمر لو لم يكن محضاً فقد جَزَمُوا جوابه فاقصد التحقيق مبتهلا وما على خالص الأسماء قد عطفوا من الأفاعيل فيه النصب أن عملا
-17 -