البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٦٢الإشارة
من أنواع المعرفة: الإشارة، وهي نَحو: هذا، وهذه، وهذان، وهاتين، وهؤلاء، وأولاء، وأولائكما، وأولائكم، وهنا، وهناك، وَثَمَ (بفتح الثاء والميم)، وذين، وتين، وكلها إشارة، منها للمذكر،
ومنها للمؤنث (مفرداً، ومثنى، ومجموعاً)
***
الموصول
من أنواع المعرفة، الموصول: كالذي، والتي، واللذين، واللتين، والذين، منها للمذكر، ومنها للمؤنث مفرداً، ومثنى، ومجموعاً).
هذا، وكما يكون الإسم نكرة ومعرفة، يكون أيضاً جامداً، نحو: زيد، وعمرو؛ ويكون مُشتقاً كإسم الفاعل، وإسم المفعول، والصفة الْمُشبهة باسم الفاعل، وأفعل التفضيل والمصدر؛ فإسم الفاعل: كالضارب، والقائم؛ وإسم المفعول: كالمضروب؛ والصفة المشبهة: كالحسن الوجه؛ وأفعل التفضيل، نحو: أنا أكبر سناً منك؛ والمصدر، نحو: القيام والقعود؛ ويجيء أيضاً الإسم، إسم فعل، نحو: شتان، وصه، ومه؛ فالأولى، بمعنى: بعد؛ والثانية، بمعنى: إسكت؛، بمعنى: إكفف؛ ويجيء الإسم أيضاً مُعرباً ومبني؛ وبعض هذه الأشياء ذكرها الناظم، وبعضها لم يذكرها، وذكرناها إتماماً
والثالثة
- 62 -