جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ١٠٧السكان
قبل الحديث عن سكان الجزيرة، نعود إلى الوراء عبر كُتب التاريخ وأدب الرحلات، وفي نُبذة قصيرة نجد أن بجزيرة مصيرة دلالات تشير وتدل على أن الجزيرة سُكنت منذ زمن سحيق؛ و حتي زمن قريب كان سُكانها يعتمدون في معيشتهم على الكائنات البحرية كالأسماك، ومصادر المياه التي تقع على الأودية، ويعتبر الجغرافيون أن سكان الجزيرة من اكلي الأسماك، وأن بقايا الأصداف لأكبر دليل على تواجد السكان القدامى الذين سكنوا الجزيرة، وتوجد هذه الأصداف والرخويات عند مداخل الأودية الرئيسية، حيث توجد مساحات شاسعة خلف صور مصيرة، وفي بعض الكيلومترات القليلة شمالاً.
الضحلة
سعف
ونظراً لأن السكان القدامى كانوا يبنون أكواخهم من النخيل في الغالب، فلا توجد علامات من البيوت الحجرية، ولقد كان السكان - كما سبق ـ يعتمدون على الأسماك التي كانوا يصطادونها دون إستخدام الشباك أو أدوات الصيد الحديثة التي نراها اليوم، وقد أشار " روبرت هي " إلى ذلك، والذي زار جزيرة كوريا موريا عام 1947 م، وقد لاحظ أن السكان بها
يعيشون على حرفة الصيد، والتي هي الأساسية بالنسبة لهم
-1+ Y-