جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ١٢١

حاجة أصحابها والذين يقومون بممارستها، ومن المزروعات الموجودة في الجزيرة النخيل، المانجو، الزيتون، الرمان، البيذام الليمون)، ولكن هذه المنتوجات بشكل بسيط وليس إنتاجي

(4) تربية الحيوان:

وتُمارس على نطاق واسع، فهناك العديد من الحيوانات التي تربى في الجزيرة (الإبل، الأغنام، الماعز، الأبقار)، هنا يجلب معظمها من الصومال عن طريق البحر، وموقع الجزيرة عامل مُساعد في جلب تلك الحيوانات والتي يستفيد منها الناس الكثير، فهي مصدر هام للغذاء، فاللحوم والألبان التي يأخذونها منها وكذلك جلودها، والإبل كذلك يستخدمونها بكثرة، ومنها ما يُستخدم في السباق، وهي مُدربة على ذلك

والثروة الحيوانية في الجزيرة تكاد تحقق الإكتفاء الذاتي والأمن الغذائي لسكان الجزيرة، ناهيك عن الثروة الداجنة، وللمرأة في الجزيرة دور بارز وهام في ذلك المجال، حيث تعتني بتربية الطيور بمختلف أنواعها، وما تدره تلك الثروة من لحوم وبيض يجعلها في طليعة إهتمام المرأة في الجزيرة، مع أنه توجد أيضاً مزارع للدواجن المنتجة للبيض واللحوم، ولا نغفل هنا دور الحكومة الرشيدة ومدى عنايتها بتلك الثروة، فقد أنشأت وحدة بيطرية تعتني بهذه