جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

الباطنية وعيادة الأطفال والتي حازت على مكانة مرموقة لدى

مُنظمة اليونيسيف لدورها الفاعل في حماية ورعاية الطفل وأصبحت مستشفى مصيرة صديقة للطفل بشهادة منظمة اليونيسيف العالمية، وهنا دائرة الطب الوقائي، فالرعاية الصحية في الجزيرة محمودة الأثر، وما يستعصى من حالات مرضية يتم تحويلها مباشرة عن طريق الجو إلى مسقط، ولا يفوتنا إلا أن نتوجه بأخلص آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة وحكومته الرشيدة، التي جعلت من تراب عُمان تبراً في فترة وجيزة شهدها العالم أجمع، فإنبهر بتلك الإنجازات الرائعة

في مجال التعليم: ومجال التعليم من الأولويات التي ركزت عليها حكومة حضرة صاحب الجلالة، فأسست ووطدت صروح العلم والمعرفة، ولم يألو حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم جهداً في أن يوفر التعليم لكل مواطن بالمجان، وفي كل مكان في الجبل والوادي والسهل وفي الجزر، وما على أرض الجزيرة خير شاهد على نهضة علمية شامخة تتمثل في أربع مدارس إبتدائية للبنين بكوادر عُمانية (100?)، وكذلك مدرسة إبتدائية للبنات حديثة، ومدارس إعدادية وثانوية للبنين والبنات: ومع إشراقة شمس كل صباح تشهد شوارع الجزيرة حركة دائبة، فوسائل المواصلات قد وفرتها الحكومة الرشيدة لنقل الطلبة والطالبات من أطراف الجزيرة إلى دور العلم والمعرفة، كما زودت

-