جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٤٩التاسع إلى القرن الخامس عشر بعد الميلاد)، ولكن بعض المناطق
يرجع تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد " حضارة أُم النار
" مجان "
،
"
عُمان تعرف على أنها منبع النحاس بحضارة وادي
الفرات، والذي لم تكن به مناطق لإستخراج النحاس، حيث كان النحاس واحداً من أساسيات إقتصاد السومريين، ففي شمال عُمان يُعدن النحاس قديماً، وحالياً في مناطق وادي الجزي التي تربط بين البريمي وساحل الباطنة، حيث ظهرت فحوصات الكربون 14 أن النحاس يستخرج ويُعدن ويُصهر منذ عام 2500 ق. م.، وحتى قبل 200 سنة ماضية، وكان التعدين يتم في الأفران الشمالية
البروفيسير " تيجرك بيتر " ضمن المجموعة السويسرية التي قامت بمسح تفصيلي للجزيرة إستغرقت عدة شهور، إكتشف أكبر مكان مهجور للنحاس بالجزيرة، بالقرب من القرية المهجورة التي تسمى صفايج بعد قرية مرصيص بحوالي ثلاثة كيلو مترات، حيث ذكر في تقريره بأن هذا الموقع يُعد أكبر موقع مكتشف حتى الآن بجزيرة مصيرة حيث يوجد على بعد 1?1 کيلو متر من الطريق، حيث يوجد مخزون النحاس على جدار الوادي الذي يقع على اليمين، وإن أغنى مخزون منه يقع في الطريق البعيد، وأن مناطق الصهر والنفايات وبقايا قليلة من المنازل المتهدمة تقع جنوباً، وذكر بأن هذه المنازل ربما تكون قديمة جداً، حيث أنها
-29 -