جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ٦٥

القبور تم هدمها بصورة متعمدة، وبالقرب منها جُدران صغيرة

تأخذ شكل (7) وتتجه نحو إتجاه الريح.

وعلى بعد

متر شرق صور مصيرة توجد دوائر من

شظايا صخور مُتهشمة، بعضها فيه علامات عند الوسط، وهناك عند السفح أيضاً توجد عظام على سطحه، حيث منطقة الرجم، ويرجع هذا الاسم إلى العربية (العقاب)، ولسوء الحظ توجد مناطق قليلة لديها مكانة خاصة عند السكان المحليين.

وبالقرب من قرية الفاو - جنوب الجزيرة - توجد أحجار تابوت تم تعريتها بواسطة التآكل الناتج عن الظروف المناخية، والتي تظهر عليها علامات فارسية، وتوجد هذه التوابيت في شكل مجموعات بالقرب من المنحدر الضيق الذي به ماء وأشجار النخيل، وكهوف حوالي 50 قدم أسفل الصحراء المحيطة، هذا تم كتابته بواسطة جير الدوفاري بمذكراته " مُلاحظات حول جزيرة مصيرة " في مجلة الجغرافيا عام 1957 م