النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ١٨صداقة كنا اجتمعنا به في القاهرة إبان حضورنا إليها سنة 1341 هـ وتهادينا التحية وكنا نعتقد فيه الاعتدال والبعد عن الغلو ـ كتاباً في الجرح والتعديل كانت لهجته بالغة نهاية التعسف بعيدة عن الإنصاف لم تكتب ببصيرة بل ولا بقلم عالم ذي ورع ونهية بصير
بقوله تعالى:
ولا تقف ما ليسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَيكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا
ولقد اندفع بما أوتيه من قوة وجراءة الطعن فلم يسلم. منه خيار الصحابة ولا أكابر التابعين، ولا رجال ثقات تلقت عنهم الأمة هذا
الدين المتين، وبهم تعرفت هذا السبيل
المستبين
[سورة الإسراء آية 36]
18
١٨ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.