النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٢٦وتأييد السند الضعيف بالصحيح دليل صحته كما في محله وهو قانون لمقبول الحديث
و مردوده. ابتلاء الامة بواضعي الحديث ابتليت الأمة الإسلامية حيناً من الدهر بثلة من الزنادقة والملاحدة والذين أضمروا المجوسية وغيرها من ملل الكفر وأظهروا
الأحاديث،
الإسلام وغلاة كثيرة من المذاهب من الشيعة والمرجئة وغيرهم من واضعي فارتبك الأمر واختلط الحابل بالنابل في ذلك العصر، فتجرد رجال إلى تحرير الصحيح من الفاسد وانتقاء اللب من القشر واستخلاص الزبدة من المخيض، وبالغ بعض فرد على كثير من مخالفيه كل ما جاء به صحيحاً أو سقيماً وبعض قبل تحسيناً للظن الغث والسمين وبعض تحرى الطريقة المثلى جهد استطاعته
26
٢٦ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.