النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٢٨يترجم له وكفى له شرفاً شهادة شيخه الأعظم الأمة رضي الله الله عنه إذ قال: عجباً لأهل:
العراق كيف يحتاجون إلينا وعندهم جابر بن
زيد لو قصدوا نحوه لوسعهم
علماً عما في
كتاب الله، وقد استوفينا الكلام عليه في كتابنا (ذكرى أبي الشعثاء) (1)
مضت الأمة جمعاء على توثيقه والعمل بروايته أفيضره من جاء قادحاً في أواخر
أيامها
، وقد روى لاتقوم الساعة حتى يلعن آخر هذه الأمة أولها» أو كما قال الله واللعن قد يكون باللفظ وقد يكون بالفعل كالبعد عن
المقام الفخيم والتبرؤ من الوصف الحميد. أخذ خلق كثير من الإمام ووردت الأمة بواسطتهم من مناهله العذبة أحاديث سيد الوجود ولم تصعد روحه إلى عليين حتى ترك
(1) لا يُعرف مصير هذا الكتاب، ولعله فقد. (م. ن)
28
٢٨ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.