النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٤١

كأني بها قد قلدت أمر دينها

إمام رضى ترتاب منه

الأشائم

والضمير في بها يعود إلى الأقيال المذكورة

قبل، ولئن تسوحت في بعض أقطارهم المحتلة ورأيت فيها شيئاً من المنكرات فقد عمت بلواهم سائر أقطار الإسلام بالاحتلال الأ. جنبي الذي من جملة مساعيه بث المنكرات والفحشاء، لإفساد أخلاق الأمم وإضعاف مبادئها في أنفسها، حتى تقدر على استبعادها

عن

وامتلاك ناصيتها، ولا إخال أن هذا خاف من الناس مهما كانت معارفه ومهما قل

أحد

إطلاعه، ورغم ذلك فقد أقام الأصحاب إمام عدل داخل البلاد وتخلوا عن الحكم الأجنبي واستقلوا بحكم سيوفهم فأقاموا منار الهدى بين

41