النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٤٣

على الماضي بالحاضر أو بما يقوله المنتصبون

أخصاماً

إن من أكبر المعرات أن يجد المسلم كثيراً من تاريخ المسلمين في الكتب الأجنبية محكياً حسب الوقائع، مجرداً من كل حشو، بخلافه في غالب كتب المسلمين فإنه كاد يكون حشواً كله بما يضمنه الكاتبون من موحيات التعصب والحقد والحسد والبغضاء وخفض منازل بعضهم بعضاً غير مبالين آناء الليل

وأطراف النهار:

واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا

[سورة آل عمران الآية 103]

43