النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٥٤

(أولئك أهل التوراة والإنجيل).

كيف يكونون مارقين وفيهم كثير من الصحابة وقال بقولهم رجال من كبار التابعين وأئمة العلم ولولا اليد الحديدية الأموية لكان

لهم شأن (ولنا عود).

وأما ما زعمت من شتم أهل الاستقامة لأبي الحسن علي وأبنائه، فمحض اختلاف وقد سبق لك أن الشتم ليس بعبادة وإنما يوجد شتم من بعض العلماء الغلاة وهم لا يخلو منهم مذهب من المذاهب، وحسبك ما مر من قول الإمام عبيدة مسلم وهو القدوة، وقبوله لقول الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله «تلك دماء طهرت منها سيوفنا أفلانظهر منها ألسنتنا (فإذا كان الإمام بهذه المثابة فلا عبرة بمن غلا وشتم من الاتباع، وأراك تطالع تلك