النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٦٨وهي الحكم بكفر الشرك على أهل التوحيد طردهم الأصحاب وتبرؤوا منهم وانفردوا بالتسمية بالخوارج (1) وكذا عبد الله بن الصفار
أول
ونجدة بن عامر وعطية الكوفي الذي هو من تكلم في القدر وهكذا ما ظهر منهم فرد بمقالة شنيعة أو طائفة تبرؤوا منهم وأقصوهم عنهم إلا أن تابوا واستقاموا.
وقد نسب إلى أولي الاستقامة في الكامل والملل والنحل وغيرها من الكتب ما لم يكونوا في شيء منه بل يتبرؤون منه إما عن عمد أو عدم التحري ولكن الذين يتبعون أهواءهم يقفون عندهم ويستدلون بها بدون أن يتبينوا ضدها في كتبنا، وهو الحق وذلك كقتل عبد
(1) فصدق عليهم حديث الخوارج كلاب النار لأنهم يستحلون الدماء والأموال
بالمعصية ـ إن صح عنه.
68
٦٨ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.