أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١١٦

وستجد أن الاسم تكرر عدده: ستا وستين مره، موافقا على

عدد إسم الجلالة، بالرسم التوقيفي، فإن تم ذلك له، وعمل به كما ورد هنا، فإنه يرى العجب العجاب، ولا يستر عنه الحجاب، ولا تعز عليه أسباب، وينتهي به الحال، ما بلغ إليه مبالغ

الرجال.

ثم قال (رحمه الله، جدنا العلامة ناصر بن أبي نبهان، وأبلغ من ذلك رياضته للإسم على عدد أرقام حروفه يتلوها يوميا، أي: عدد (66000)، وله أن يُجزي تلاوته على ستة أجزاء من الأوقات، ليكون له في كل وقت (11000)، وهذا العدد يوافق من غير الأصفار لفظة: ﴿هو﴾، وهو إسم من أسماء الله الحُسنى، من أعظم الأسماء الواردة في القرآن العظيم.

وفي حال الرياضة، أن ينصب أمامه شكل الوفق المشار إليه، بخط لائق وأنيق، مُترامي الأضلاع، عار من الأخطاء الإملائية، مع توازن في خانات الأضلاع، وتربيع الوفق من الجهات الأربع

وهنالك له وفق آخر، إهرامي الشكل عدديا، تدخل به في الوفق بميزان المثلث الطبيعي، كما أورده صاحب كتاب: " الكشف في علم الحرف "، وهذا يصلح للحمل مع صاحب الرياضة للإسم، ليكون معه دائما وأبداً، ليكون حجابا له من

-117 -