أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

وإصلاح الأمور الفاسدة، وتغطية كل عيب، وتيسير كل عسير، وترقيق القلوب، ويصلح لمن التبس في الشهوات، وتمادى في المُخالفات والغفلات، يُبدل الله سيئاته حسنات، ويصفح برحمته

عما وقع من الزلات، ويغفر بكرمه عما إجترمه من المحرمات ولا يسمع موعظة إلا قرعت أذن قلبه، ولا ينظر في عبرة إلا وقد إنطبعت في مرآة فهمه، وهو مقام الوهب، وهو: (عشرة

أسماء). ورده:

(اللهم يا غفار، أنت المبدع لجلائل النعم وحقائقها. والمُنشيء لدقائق الحقائق ورقائقها، والمُسبل نعمك على كل الخلق، المُتصرف في ما أحكمت، فنعم الموجود أنت، ونعم الحكم، تستر العيوب، وتكشف الكروب، العليم الخبير بمشارق الشروق، ومغارب الغروب، الغافر الغفار الغفور لما يبدر من خلقك في حقك، العليم بما أكننته في ظواهر لطفك، وبما أخفيته في ضمائر صدور أهل حجتك، أسألك بقدرتك القديمة، وبقوتك القويمة، أن ترزقني برد عفوك، ولطف مغفرتك، وثبتني على دوام الصبر عند البلاء، ودوام الشكر عند النعماء، برحمتك يا أرحم الراحمين).