أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٣١

خصائصه:

هذه الأسماء من مدد سرها، إنغماس الذاكر في نعم مولاه،

وإغتباطه فيها بجزيل فضله، ودوام إحسانه في الدنيا والآخرة وسماحة النفس، وحُسن الخلق، ورفع الهمة، وبسط رزقه، وعلمه، وستر عيوبه، وإجابة دعائه، وإسراع قضاء حوائجه، وزيادة عقله، وقوة إيمانه، وجودة فهمه، وحفظ النعم، ورد

شاردها، وإلهام الشكر عليها، وهو (ثمانية أسماء).

ورده:

(يا مجيب، يا سميع، أنت التواب على من تاب، والمقرب لمن أناب، وأنت الذي بثثت نور كرمك على قلوب الأصفياء، وأحييت أرواح أهل العبادة بالإيمان الخالص، فبلغوا درجة الأنقياء، حتى رجعوا إليك بسرائرهم، وأنابوا بقلوبهم، ومالوا بظواهر هم خوفا وطمعا، أسألك اللهم بنور التوبة، وضياء الأوبة، وكمال الرأفة، وسعة الرحمة، وبقرب الإجابة منك، أن ترزقني الإياب إليك سراً وجهراً، والوقوف لديك حكما وأمراً، واحفظني بكرمك حتى لا أنقهر إلى محال التفرقة عقبا وقهراً، وأجبرني بنظرة منك لأنال سر قولك: سيجعل الله بعد عُسر

يُسرا) (1)).

(1) سورة الطلاق: 7.